مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

22

ميراث حديث شيعه

آبائهم صلوات اللَّه عليهم قال : مضى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو ابن ثلاث وستّين في سنة عشر من الهجرة ؛ « 1 » وكان مقيماً « 2 » بمكة أربعين سنة ، ثم هبط عليه الوحي في تمام الأربعين ، وكان بمكة ثلاث عشر سنة ، هاجر إلى المدينة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة ، فأقام بالمدينة عشر سنين ، وقبض في شهر ربيع الأوّل يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت منه « 3 » . يكنّى بأبي « 4 » القاسم صلى الله عليه وآله وسلم ؛ وأمّه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة « 5 » ؛ وقبره مشهور بالمدينة . وهو محمّد رسول اللَّه ، وحبيب اللَّه ، و

--> ( 1 ) . الإرشاد ، ج 1 ، ص 189 ؛ مسارّ الشيعة ، ص 47 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 44 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 173 ؛ بحارالأنوار ، ج 15 ، ص 182 . ( 2 ) . وفي بعض الروايات : ( فكان مقامه ) . ( 3 ) . كذا في الكافي ج 1 ، ص 365 ، ولكن في كشف الغمّة ، ج 1 ، ص 18 ، وإعلام الورى ، ج 1 ، ص 369 ، وبحارالأنوار ، ج 22 ، ص 504 : « وقبض صلى الله عليه وآله في شهر ربيع الأول يوم الاثنين لليلتين خلتا منه » . ( 4 ) . إعلام الورى ، ج 1 ، ص 43 ؛ بحارالأنوار ، ج 15 ، ص 280 ؛ ( حدّثنا علي بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبيه قال : سألت الرّضا أبا الحسن عليه السلام فقلت له : لم كنّي النبيّ صلى الله عليه وآله بأبي القاسم ؟ فقال : لأنّه له ابن يقال له « قاسم » فكنّي به . قال : فقلت له : يا بن رسول اللَّه ، فهل تراني أهلًا للزيادة ؟ فقال : نعم ، أما علمت أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : أنا وعليٌّ أبوا هذه الأمّة ! فقلت : بلى . قال : أما علمت أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أب لجميع أمّته ، وعلي عليه السلام فيهم بمنزلته ؟ قلت : بلى . قال ، أما علمت أنّ عليّاً قاسم الجنّة والنار ؟ قلت : بلى . قال : فقيل له : أبو القاسم ؛ لأنّه أبو قاسم الجنّة والنار . فقلت له : وما معنى ذلك ؟ فقال : إنّ شفقة النبي صلى الله عليه وآله على أمته شفقةالآباء على الأولاد ، وأفضل أُمّته عليّ بن أبي طالب عليه السلام . ومن بعده شفقة علي عليه السلام عليهم كشفقته صلى الله عليه وآله ؛ لأنّه وصيّه وخليفته والإمام بعده ، فقال : فلذلك قال صلى الله عليه وآله : أنا وعليّ أبوا هذه الأمّة . . . علل الشرايع ، ج 1 ، ص 154 ؛ معاني الأخبار ، ص 52 ؛ بحارالأنوار ، ج 16 ، ص 95 . ( 5 ) . إعلام الورى ، ج 1 ، ص 45 ؛ كشف الغمة ، ج 1 ، ص 20 ؛ بحارالأنوار ، ج 15 ، ص 181 .